الهروب إلى الطبيعة
مع بداية الربيع وتفتح الطبيعة والحركة والنشاط والحرارة ترسم لونا جديدا للحياة والحب والإنسانية.
والمدن التي لا تفتح مجالاً للاحاسيس البشرية و متسعاً من المجال والحرية وهي من السعة حيث يعجز المرء من الامساك بها وتصورها فهي مادية وشريرة وتجريدية ورمزية واقل إنسانية.
نعم إن المدينة هي التي تقرر وتحسم مصير البشرية فيها الحروب والمأساة فهي باردة عديمة اللون مخيفة وقاسية
عدم الوضوح والضياع والاغتراب فيها الرعب والإثارة والإغراء والغموض فهي صامتة غير مبالية
نعم تعبت من الشرود والبيروقراطية واللايبالية تجاه كل شيء ومن الفوضى والبهرجة والفردية المخادعة
إنه مخلوق حي دون قلب فجأة شعرت إنني بحاجة إلى الحب بحاجة إلى الطبيعة
تطلعت ثانية نحو الجبال والسماء إلى الربيع واختلط إحساس صارم بعظمة الطبيعة مع ذكرياته وأحلامه
لذلك غادرت المدينة وفجأة صرت اتجه نحو الجبال.. الجبال، اشعر بها في كل ما أفكر به وأتحسسه وكأن زهرة
ندية وعبقة تفتحت داخل روحي
نعم تعبت من حياة المدن من الفوضى والخراب من الفقر والشر والمأساة
أ
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |